لعل أخطر الظواهر الاجتماعية ذائعة الصيت والتى ظهرت مؤخرا ( ظاهرة اطفال الشوارع ) ورغم قدم هذه المشكلة فى مجتمعاتنا العربية ألا انها تطورت من مجرد مشكلة الى ظاهرة واسعة الانتشار بشكل مستمر وقد ساعد على ظهور تلك المشكلة او الظاهرة وصعودها على سطح المجتمع ارتفاع نسب هؤلاء الاطفال وما أفرزته المشكلة من أفات اجتماعية تمثل تهديدا للمجتمع فمع غياب التواجد الامنى فى الشارع المصرى يتم استغلال هؤلاء الاطفال فى ( سرقة أعضاؤهم او بيع المخدرات او الدعارة ) وغيرها من الافات التى ابتليت بها مجتمعاتنا والتى من شأنها زعزعة بنيان الامة وتأكل أعمدة الوطن.
وبالرجوع لأهم أسباب هذه الظاهرة سنجد عاملين يعتبروا من أهم العوامل سبب المشكلة وهما
1- أنخفاض المستوى الاقتصادى والتعليمى للأسرة المصرية
2- تفكك الاسرة او تحطيمها نتيجة للطلاق ممايؤدى الى الانحلال الخلقى او التشرد او انطوائه تحت لواء العصابات التى يجد فى ظلها اسباب التعبير عن الذات واشباع حاجته الى العطف والتقدير
شيرين العقاد :- فأرتفاع نسب الطلاق وعدم تحمل الزوج لمسئوليته تجاه الاسرة والزوجة جعلنا نقف اليوم أمام هذه الظاهرة الخطيرة وخير شاهد ألاف قضايا الطلاق فى محاكم الاسرة .
أ/ على ابراهيم :- بدأت الصديقة شيرين بمقدمة طيبة عن ظاهرة اجتماعية تهدد البنيان الاجتماعى وأرجعتها الى سببين احداهما الطلاق كظاهرة خطيرة ولكنها انتهت الى تحميل الاب ( الرجل ) مسئولية الطلاق وتفكك الاسرة وهو بداية اختلافنا حول من هو السبب فى انتشار ظاهرة الانفصال وتفكك الاسرة رجل أم مرأة .
شيرين العقاد :- الرجل هو بنيان وعمود الاسرة والرجل الشرقى عن غيره من الرجال ي
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |